229التقريبى فى المنتصف الثانى من القرن الرابع عشر الهجرى .
بدء دراسته فى اصفهان و حضر درس السيد محمد باقر الدرچهاى و ابو المعالى الكلباسى و السيد محمد تقى المدرس و بعد مدة، ذهب الى النجف، و كان يحضر الى درس الآخوند الخراساني و شيخ الشريعة الاصفهاني، و السيد محمد كاظم الطباطبايى، و اقام السيد من سنة 1320 ه حتى سنة 1328 ه ثم رجع الى بروجرد حاملاً معه اجازة استاده الآخوند و شيخ الشريعة.
انه كان فقيهاً اصولياً، واقفاً على اقوال المذاهب الاسلامية و رواياتهم في الفقه و الكلام، من مؤلفاته: كتاب تجريد اسانيد الكافي، الحاشية على الكفاية، و جامع احاديث الشيعة، رسالة في الايمان و الاسلام و الكفر، شرح المفاتيح للفيض الكاشاني، رسالة في صوم يوم عاشورا.
و عند وفاة الامام السيد ابوالحسن الاصفهاني توجه علماء و طلبة الحوزة العلمية الى الامام البروجردى الطباطبايى بطلب الانتقال الى قم ليتسلم فيها شئون المرجعية و الحوزة و التدريس.
رجع اليه غالبية الشيعة في ايران و الباكستان و الهند و افريقيا و الكويت وساير المناطق و يمكن ان نلاحظ في عمله التقريبي الابعاد التالية:
1. نشر كتب الفقه و التفسير المقارن مثل كتاب التبيان للشيخ الطوسي الذي يعتبر الاصل لكتاب مجمع البيان ، و حلقة الوصل بين التفسير الشيعي و التفسير السني الروايى المتمثل بجامع البيان للطبرى ، و كذلك نشر كتاب الخلاف للشيخ الطوسي نفسه الذي كان و لا يزال يعتبر من كتب الفقه المقارن.
2. تأكيده للمنهج التقريبي في أخذ الحديث و فهمه من خلال مراجعة مصادر