226كسر الكسروي او صلة الاسلام بالديمقراطية في سنة 1322. و قد بين احمد الكسروي من خلال نص مقتضب أهم المآخذ عند علماء الشيعة حول الحكومة. و قال هل ان العلماء لهم القدرة على ادارة المجتمع؟ فاذا كان هدفهم السلطة و الخلافة فيجب ان يعرفوا ان الخلافة انتهت و لا يمكن احيائها.
اصل جواب آية اللّٰه الشيرازي هو ان الدستورية التي منحها العلماء لحكوماتهم لم تكن مخالفة لهم. لذاهما على خط واحد و لا يتعارضان و لهذا السبب فان العلماء هم الذين أوجدوا الدستورية و أمنوا حقها.
اكد الكسروي بان الديمقراطية لا تتلائم مع التشيع، فيجيب آية اللّٰه الشيرازي و يقول: و ان كانت الديمقراطية هي معرفة حقوق الناس في السلطة، لكنها ليست خالية من مشاكل داخلية خاصة بهاء فالقوانين الاسلامية هنا و في هذه الحالة مقبولة بين الناس كقبول الديمقراطية.
و بعد ذلك يشير آية اللّٰه الشيرازي الى نقطة اساسية و يبين:
«نوع او شكل حكومة الامام و الفقيه و العدول من المؤمنين في كل عصر طبقاً للاحكام و القوانين القابلة للتغير و التطور، و من هذه الناحية ففي كل مرحلة تستطيع و بطريقة ما أن تستمر في حياتها السياسية و الاجتماعية و هي غير قابلة لان تكون قديمة و يرى آية اللّٰه الشيرازي بأن اساس تشكيل الحكومة هي في الوحدة الوطنية، و في ايران لا يمكن ان تكون وحدة وطنية من دون الوحدة الدينية. و خاطب جيل شباب ايران بقوله: ان العدو حاول خلال العقود الاخيرة ان يخلق النزاعات بين الجيل الماضي و الجيل الحاضر أبعدوكم عنا لكي لا نعرفكم و لا تعرفوننا، و ان عزل المتجددون و الروحانيون عن بعضهم هي اساس