223«كنت اود لو استطيع ان ابرز صورة كصورة الرجل المؤمن القوى الضليع فى مختلف علوم الاسلام ، المحيط بمذاهب الفقه اصولاً و فروعاً، الذى كان يمثل الطود الشامخ فى ثباته ، و الذى أفاد منه التقريب فى فترة ترسيخ مبادئه أكبر الفائدة المغفور له استاذنا الأكبر الشيخ عبد المجيد سليم رضى الله عنه و ارضاه». 1قال الشيخ محمد تقى القمى : و هو الذى بدء تحويل الازهر الى جامعة اسلامية بدل كونها قاصرة على المذاهب الاربعة الخاصة ليحقق الوارد فى القانون الاساسى لجماعة التقريب بالنسبة للجامعات الاسلامية ، و هو الذى ادخل -\ لاوّل مرة -\فى قانون الاحوال الشخصية المصرية بعض ما كان يرجح فى نظره من فقه الامامية و هو الذى اقترح على دار التقريب طبع تفسير مجمع البيان للطبرسي. 2قال فى بيانه للمسلمين: الدين الاسلامى قائم على نوعين من الاحكام:
1. احكام ثابتة ، يجب الايمان بها و لا يسوغ الاختلاف فيها و ليس من شأنها ان تتغير بتغير الزمان و المكان، و لا تخضع لبحث الباحثين و اجتهاد المجتهدين .
ذلك بانها ثابتة عن الله تعالى بطريق يقينى.
2. احكام اجتهادية نظرية مرتبط بالمصالح التى تختلف باختلاف ظروفها و احوالها او راجعة الى الفهم و الاستنباط او واردة بطريق لا يرقى الى درجة العلم و اليقين.
اما النوع الثانى فان الاختلاف فيه امر طبيعى ، غير مذموم ، مادام المختلفون