222
من خصوصياته:
كان رجلاً كبيراً فى علمه و شخصيته و اخلاصه ، قال عنه الشيخ محمد مصطفى المراغى شيخ الأزهر : لو كان ابو حنيفة حيّاً لما استخلف على مدرسته الفقهية سوى الشيخ عبد المجيد سليم ، لألمامه الكامل بالفقه الحنفى ولدقته وسعة علمه و.
لما كان يمتاز به من صفات نبيلة انتخب لمشيخة الأزهر دورتين. و هو ايضاً كان من تلامذة الامام محمد عبده .
قال استادنا العلامة محمد تقى القمى (ره) : كان الشيخ عبد المجيد سليم ، يحب آل البيت عليه السلام و كان متأثراً جداً مما عاناه اهل البيت و أتباعهم من ظلم و سجن و تشريد خلال قرون الحكم الاموى و العباسى و كان يسعى الى رفع هذا الظلم التاريخى عن مدرسة اهل البيت و أتباعهم. و هذا هو سرّ اصراره على ازالة حواجز العزلة بين السنة و الشيعة ، و اهتمامه بأمر التقريب جعله مرتبطاً بالجماعة ارتباطاً وثيقاً حتى بعد اعتلائه مشيخة الازهر كان توقيعه يحمل دائماً لقب شيخ الازهر و وكيل جماعة التقريب .
و الشيخ عبد المجيد سليم اول من راسل السيّد البروجردى و فى مرّة ارسل السيّد البروجردى كتاب المبسوط للشيخ الطوسى و هو دورة كاملة فى فقه الامامية -\الى الشيخ عبد المجيد سليم ، أعجب الشيخ بالكتاب و كان يقول : متى ما اردت ان أشارك فى «لجنة الفتوى بالازهر » أراجع كتاب المبسوط . 1كان الشيخ عبد المجيد سليم استاداً للشيخ محمود شلتوت ، قال الشيخ محمد تقى القمى ، كان الشيخ محمود شلتوت ، يحترمه كثيراً و يقبَّل يده و قال فى مقدمته لقصة التقريب: