216هو الشيخ سليم البشرى لمدّة ثلاثة اشهر ، و كذا مفتى الحقانية الشيخ محمد نجيب المطيعى، الذى يقول عنه:
لم أجد فى مصر عالماً. محققاً مثله ، يباحث اصول الفقه عصراً فى جامع رأس سيدنا الحسين عليه السلام 1و فى عام 1931 م عقد المؤتمر الاسلامى فى القدس و بعد عدة دعوات متكررة توجه الى المؤتمر و شارك فيه ، و دعى الى الصلاة جماعة ، فصلّى بالحضور على الطريقة الجعفريه و كان عدد جميع اعضاء الموتمر 150 عضواً ، و خلفهم جمّ غفير من اهالى فلسطين يناهر عددهم 20/000 نسمه. قال الشيخ الجامع الازهر محمود شلتوت فى تفسيره 2: «و ما كان أجمل صورة المسلمين و قد اجتمعت و فودهم فى المؤتمر الاسلامى بفلسطين فى المسجد الاقصى ، فصلّى بهم احد كبار مجتهدى الشيعة الامامية فضيلة الاستاذ الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء لا فرق بين من يدّعى بسنّى ، و لا من يدعى بشيعى و كانوا جميعاً صفوفاً متراصة خلف امام واحد يدعون ربّاً واحد متجهين الى قبلة واحدة «اِنَّ هذِه امَتِكُم امَّةً واحِدَةً وَ انَا رَبّكُم فَاْعبُدونِ.»
كان الامام كاشف القطاء من اركان دار التقريب و يقول فى مقالته التى كتب لمجلة دار التقريب :
«ليس المراد من التقريب بين المذاهب الاسلامية ، ازالة اصل الخلاف بينهما، بل أقصى المراد وجلّ الفرض هو ازالة ان يكون هذا الخلاف سبباً للعداء و البغضاء، والغرض تبديل التباعد و التضارب ، بالأخاء و التقارب .» 3