206الشريعة الاصفهاني، فتخرج منهما بجوانب مختلفة فكان الفقيه، و المجتهد و المفسر و المحدث و المجاهد و الزاهد. صاحب كتاب المراجعات ، الفصول المهمّة، النصّ و الاجتهاد، مسائل الفقهية و شرح التبصرة ، تعليقة على صحيح البخاري و تعليقة على صحيح مسلم.
كانت الدعوة الى الوحدة و التقريب تنبعث من ساير تعاليمه و مؤلفاته، انه يؤكد:
1. عدم استغراق مذهب اسلامى في مذهب اسلامى آخر.
2. يدعو المسلمين الى تناسى الماضي و عدم نبش الخلافات السابقة.
3. بحث المسلمين الى نبذ خلافاتهم الوهمية التى زاد المستعمر في اشعالها.
4. تشجيع مواقف المخلصين الداعين الى الوحدة الاسلامية.
5. فالسيّد يرى ان الوحدة بين المسلمين سنة و شيعة واجب شرعى تكليفى يحرم مخالفته استناداً الى الادلة القطعية من قرآن و سنة.
6. فلا تقولوا بعد اليوم: هدا شيعى و هذا سني، بل قولو: هذا مسلم
7. الشيعة و السنة فرّقتهما السياسة، و تجمعهما السياسة اما الاسلام فلم يفرّق و لم يمزّق الاسلام جمعهما بالشهادتين و باقامة الصلاة و ايتاء الزكوة و الصوم و الحج.
8. لا فرق بينهما الا كالفرق بين مذهب و مذهب من المذاهب الاربعة.
9. لكل من هذه المذاهب مفاهيم مستقاة من كتاب اللّٰه و سنة نبيه صلى الله عليه و آله
10. من تأوّل فأخطأ فله اجر واحد، و من تأوّل فأصاب فله اجران». 1