200لقمان والعصر 6. بحث في ترجمة القرآن الكريم و احكامها، 7. كتاب الاولياء و المحجورين، 8. مجموعه رسائل سميت الدروس الدينية.
الشيخ المراغي من دعاة التقريب
كان الشيخ المراغي الكبير من الذين اسهموا من شيوخ الازهر بطريق مباشر او غير مباشر في دعوة التقريب و هو و ان لم يكن رسمياً من اعضاء جماعة التقريب، لكنه كان يؤمن بالفكرة ايماناً عميقاً و قد وفق بجانبه وهي في مرحلة التمهيد.
قال الشيخ محمد تقى القمي السكرتير العام لجماعة التقريب: «كان الشيخ المراغي، على رأس من الازهر حين جئنا الى مصر اول مرّة سنة 1938 داعين لفكرة التقريب، و كان رحمه الله شيخاً وقوراً، قوى الشخصية، متزن الفكر، واسع الأفق، لمست فيه اوّل ما لقيته ايماناً بالفكرة، الا انه كان بحكم مركزه لا يستطيع ان يدعو اليها بنفسه، لكنه رحمه اللّٰه عرف كيف يخدم الفكرة، ففتح أمامنا المجال لالقاء و محاضرات في الازهر و خارجه وسهل لنا الاتصالات الشخصية برجال الأزهر للتقاهم، و في مقدمتهم الشيخان: مصطفى عبدالرزاق و عبد المجيد سليم. 1
الشيخ المراغي و فتح باب الاجتهاد في الازهر
الشيخ محمد مصطفى المراغي كتب مقالة علمية حول الاجتهاد في الشريعة و قال: «و اني مع احترامى لرأى القائلين باستحالة الاجتهاد، أخالفهم في رأيهم، و اقول ان في علماء المعاهد الدينية في مصر من توافرت فيهم شروط الاجتهاد.
و قد اختلف العلماء في تجزؤ الاجتهاد و عدمه و الاكثرون منهم على تجزئه و منهم حجة الاسلام الغزالي و الشيخ ابن الهمام، و قد استدلوا لذلك بان التقليد في