198شاهدوا ديانة مثل الاسلام قبلوا به و بعيداً عن الخلافات الحالبة التي لا جدوى منها، فاليوم لا يوجد بيننا من يدعو للتفرقة و الاختلاف بين الناس. الاّ من يريد هذه الفرقة و لا يوجد في اصول الدين الذي اساسة التوحيد و النبوة و الاخرة اختلافاً و لكن هناك بعض المسائل مثل الامامة و الخلافة المباشرة و هما من اسس المذهب و لعدم وجود امام حاضر فهى لا تكون مشكلة اما الخلاف حول فروع الدين فهي موجود بين اواسط الناس و لا يجوز خلق العداوات من اجل هذه المسائل. مثلما عامة الناس يتبعون احد الفروع الفقهية و ائمتها الاربع فالشيعة ايضاً تتبع ائمة الاثنا عشر في فقهها و الاختلاف في الفروع هنا ليس مضراً في مكانه. و الخلاف هي حول مسئلة الخلافة فقط و لا يوجد اليوم مجال للتحدث عنها و يجب تركها جانباً لكي لا يبقى الا الهدف المنشود و الا فالذين ينتظرون عدم استقرار الناس لكي يصلوا الى ما يربون اليه بواسطة هذه الاختلافات و ان قصة السيد و الشيخ و الكاسب داخل البستان قصة معروفه لانهم اختلفوا فانهزمواهم الثلاث، و لكن الذي حصلنا و استفدنا عليه من التأريخ هو ان اكثر الذين فازوا او انتصروا في العالم كان فوزهم عن طريق اختلاف المهزومين.
و المحصلة النهائية لهذه المقالة بعد مناقشتها من قبل آية اللّٰه الحاج عبدالكريم تفضل بانها تعطي نفس المعنى اى ان صلاح المسلمين اليوم يكن في اتحادهم و ان لا يكون فيما بينهم منازعات و أيد ذلك حجة الاسلام السيد محسن امين السامي الذي تفضل بان صلاح المسلمين هي في حل خلافاتهم و قد حصر الشامي هذا المجلس بنفعه. 1