192للشيخ محمد عبده و ابراهيم بن محمد الباجورى و محمد بن عليش و ساير كبار العلماء في الازهر. و عين شيخاً لمسجد السيدة زينب ثم مدرساً بالأزهر و تخرّج به كثيرون كمحمد عرفة، و محمد راشد و البسيونى البيبانى. تولّى مشيخة المالكية عام 1305 ه، ثم مشيخة الازهر عام 1317 ه، و انتقل منهما و أعيد سنة 1327 ه توفى في القاهرة، سنة خمس و ثلاثين و ثلاثمائة الف، له شرح نهج البلاغة 1 للامام اميرالمؤمنين على بن ابيطالب عليه السلام . و تقرير على جمع الجوامع في اصول الفقه للسُبكي و المقامات السنيّة ، عقود الجمان ، و حاشية على تحفة الطلاب و غير ذلك. كان مشهوراً بشيخ المحدثين و صار استاداً في الفقه المالكى وساير المذاهب الاسلامية. ابنه عبدالعزيز البشرى (ت 1943 م). درس في الازهر و صار اديباً مشهوراً من ادبا مصر.
و كان الشيخ سليم البشري استاداً لآية اللّٰه الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء للامام السيد عبدالحسين شرف الدين الموسوى في القاهرة:
قال الامام شرف الدين: اما مشايخي من اهل السنة: الاول استاذنا الشيخ سليم البشري المالكي شيخ الازهر و امام علماء مصر في وقته، لقينه سنة 1329 بمصر، و حضرت درسه في الازهر مدّة من الزمان و كانت بيننا مناظرات علمية و مراجعات خطية مثلت ورعه و انصافه و علو منزلته علماً و اخلاقاً و ادباً، اجازنى اجازة عامة مفصلة قد اشتملت على جميع اسانيده و طرقه المتصلة بجميع كتب اهل السنة نقلية و عقلية و بمصنفيها من المتقدمين و المتأخرين و اليك بعض طرقه الى صحيح البخارى كما اجازه شيخه الامام الشيخ محمد الخنانى عن العلامة