179
مواقفه السياسي
و قد كان لفتوى الشيخ الآخوند الخراساني الأثر الكبير في الزام السلطة في ايران بالنظام الدستوري و تشكيل القانونى الاساسي المشروطة. 1و فتواه لمحاربة الروسن في ايران و التي استجابت لها العشائر العراقية و مدن النجف و كربلا و الكاظمية و غيرها.
دعوته الى الاتحاد بين المذاهب الاسلامية
كتب الملا محمد كاظم الخراساني باتفاق بعض فقهاء النجف و كربلا، رسالة الى زعما المذاهب الاسلامية لدعوتهم الى الاتحاد و نبذ الخلافات ووجوب اتحاد كافة المسلمين لحفظ بيضة الاسلام و حراسة جميع المالك الاسلامية:
جاء في هذه الرسالة ما يلي:
.... لما ثبت عندنا أن خلاف المذاهب الخمسة (الشيعة و الحنفية و الحنبلية و المالكية و الشافعية) من المسلمين في غير ما يتعلق بالأصول الدينية، و الشقاق بين المذاهب الأسلامية كان هو السبب الوحيد لانحطاط الأمة الاسلامية و العلة التامة لاستيلاء و الأجانب على بلاد المسلمين، فلذلك و لأجل حفظ كلمة الوحدة الدينية و الذب عن الشريعة المحمدية، اجتمعت الآراء و اتفقت الفتاوى بين المجتهدين العظام لرؤساء الجعفرية و علماء اهل السنة و الكرام في بغداد على وجوب الاعتصام بحبل اللّٰه تعالى كما أمر به فقال عز من قائل: «وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللّٰهِ جَمِيعاً وَ لاٰ تَفَرَّقُوا» و على وجوب اتحاد كافة المسلمين في حفظ بيضة