164
الاقتدار السياسي للاصوليين
الأقتدار السياسى للأصوليين في زمن الامام كاشف الغطاء
ارتفع الاقتدار السياسى للاصوليين في زمن الشيخ الكبير جعفر كاشف الغطاء (م 1227م) المرجع الشيعي العالمي بعد السيد بحر العلوم بحيث طلب السلطان فتحعلي شاه الغاجاري (1104-\1139 ه.ق) اذن شرعي لجهاد الكفار وصرف الزكاة، من الشيخ كاشف الغطاء، واستفاد ايضاً من نفوذ كلامه لحل الخلاف بين ايران والدولة العثمانية.
والشيخ كاشف الغطاء يعتبر من أحد تلاميذ الوحيد البهبهاني الذي تربى على الفكر الاصولي وواجه بتمام قواه العلماء الاخباريين ، وكتب كتاب كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء يرد فيه على آراء الميرزا محمد الاخباري المعروف.
وله دور مهم فى تضعيف الاخباريين.
لقد كان مستدركه في الفتاوى الفقهية كما يقول حفيده الاستاذ صالح الجعفري «شمّ الفقاهة» بمعنى امتزاج الخبرة الشخصية و ثقافته العلمية. 1وفي هجوم الوهابيين على مدينة النجف الاشرف قام هو ولبس السلاح وعبّأ العلماء والطلبة وعامة الناس واعطاهم السلاح وواجهوا الوهابية واجبروهم على الفرار. 2 الاقتدار السياسى للأصوليين في زمن الميرزا الشيرازي الاول
وكان همّ علماء ايران طوال هذه الفترة الممتدّة من سنة 1795 م الى الثورة الاسلامية سنة 1979م ان يحدّوا أو يقللوا من درجة اللاشرعية في الحكومات