152-\ فاستقر بها ، و تصدى للتدريس و المناظرة و التأليف و الأفتاء و بث آرائه و افكاره الأصولية الجديدة حتى أصبح المرجع الأعلى للطائفة و رائداً لمدرسة اصولية و استطاعت ان تقفز بعلم الاصول قفزة كبيرة و تعطيه ملامح عصر جديد و ان تنمّى حركة الفكر العلمى مما أدى الى تقلّص نفوذ الاتجاه الاخبارى و انحسار ظلّه .
و الّف كتباً و رسائل كثيرة ، منها حاشية على «مدارك الاحكام» للسيد محمد بن على العاملى ، الفوائد الحائرية الاصولية ، و قد خصص الفائدة الثانية عشرة من هذا الكتاب بعنوان تنقيح المناط و حجية القياس المنصوص العلة بامر مقاصد الشريعة، الفواعد الحائرية الاصولية الجديدة ، الاجتهاد و الاخبار ، رسالة اصالة البراءة ، ثلاث رسائل فى حجية الأجماع و...
و قد تتلمذ على الأستاذ الاكبر الوحيد ، جمع من كبار العلماء امثال :
السيد محمد مهدى بحر العلوم و جعفر بن خضر صاحب «كشف الغطاء».
و السيد محمد جواد العاملى ، صاحب مفتاح الكرامة ، و السيد على الطباطبايى صاحب «رياض المسائل» و ابوالقاسم القمى صاحب «قوانين الاصول» .
توفى فى كربلا سنة ست و مأتين و ألف و قيل : سنة خمس وارخ وفاته بعض شعراء عصره. 7قضى من كان للاسلام سوراً
الامام السيّد محمد مهدى بحر العلوم
(1155 -\1212 ه )
السيد محمد مهدى بحر العلوم ابن السيد مرتضى ابن السيد محمد الحسنى البروجردى الطباطبايى من ذرية الحسن المثنى. ولد بكربلاء سنة 1155 و توفى بالنجف سنة 1212 و دفن قريباً من قبر الشيخ الطوسى .
هو الامام و رئيس الامامية و شيخ مشايخهم الفقيه الاصولى ، المفسر و المحدث الرجالى .
قرء مدة على والده فى كربلا و على الشيخ يوسف البحرانى ثم انتقل الى النجف سنة 1669 و تلمذ على الشيخ مهدى بن بهاء الدين محمد الفتونى العاملى و الشيخ