144
المدنية في ردّ الأصوليين و المجتهدين. 1 و رفض الاسترآبادى، دليل العقل بكل اشكاله و فروعه كجزء من مستلزمات فكره السلفي، فرفض العمل بالاجتهاد و الرأى القايم على الظن 2 و هاجم ابن ابى عقيل العمانى المعاصر للكليني (393 ه) و ابن الجنيد (381 ه) و ابن ادريس (ت 598) لتأصيلهم الاصول و العلامة الحلى (728 ه) بسبب خروجه عن طريقة القدماء و طعن في تشكيك الشهيد الاول (ت 786) و الشهيد الثاني (ت 965) بصدق الاخبار و عملهم بالظن ايضاً و لام الاردبيلي (ت 992) لرفضة التفسير بالاثر و الخبر الذي سار عليها ابو على الطبرسي. 3ومرة أخرى أحيا الشيخ الملا عبدالله الشوشتري حجية خبر الآحاد وانتشرت روايات الغلاة والمتشيعة مرة أخرى، وقلل من اعتبار حجية العقل والمنطق والاصول.
في القرن الحادي عشر والثاني عشر الهجري انتشر الميول الى افكار الاخبارية في العراق وسواحل الخليج الفارسي وإيران واتّسعت الفجوة بين فقه العترة وفقه أهل السنة.
و اشهر اعلام مدرسة الاخباريين مضافاً الى الرائد الاسترآبادي هم:
1. محمد محسن الفيض الكاشانى (ت 1091 ه) 2. محمد بن الحسن الحر العاملي (ت 1104 ه) 3. السيد هاشم التوبلى البحرانى (ت 1107 ه) 4. محمد