124الكرماني القرشي الشافعي، له:
«بسم الله والحمد لله، والصلاة على رسوله وآله، وبعد فقد استجاز المولى الاعظم امام الائمة صاحب الفضلين، مجمع المناقب والكمالات الفاخرة، جامع علوم الدنيا والآخرة شمس الملة والدين محمد بن الشيخ العالم جمال الدين بن مكي، الدمشقي...». واتيح للشهيد الاول عن طريق هذه الاسفار ان يندمج في اطُرٍ ثقافية مختلفة، ويعيش وجوها مختلفة من الفكر ويتفاعل مع الاتجاهات الفكرية المتضاربة. ويدل على صلته بالاتجاهات الفكرية السنية وعلى معرفته التامة بآرائها وأفكارها، اجازته لابن الخازن:
«واما مصنفات أهل السنة ومرويّاتهم فأني اروى على نحو أربعين شيخاً من علمائهم بمكة والمدينة ودار السلام بغداد ومصر ودمشق وبيت المقدس ومقام ابراهيم الخليل، فرويت صحيح البخاري عن جماعة كثيرة بسندهم الى بخارى وكذا صحيح مسلم ومسند ابى داود، وجامع الترمذي ومسند احمد، وموطأ مالك ومسند الدار قطني ومسند ابن ماجة والمستدرك على الصحيحين الى غير ذلك».
جمع ابن ابى جمهور 198 رواية رواها الشهيد الاول محمد بن مكى في بعض مصنفاته تتعلق باحوال الفقه رواها عنه بطرقه اليه، في آخر مجلد الاول من كتابه عوالى اللئالى ، مأة حديث منها رواها الشهيد الاول من صحاح السنة . 1 منها حديث النبوي: اِنَّمَا الاعَمَال بِالنيّات وَ انَّما لِكُلِّ امرءٍ مَا نَوَى. 2 و منها حديث: «ما رآه المسلمون حسنا، فهو عند الله حسن . 3