107موافقاً مع اهل الحديث و الاخباريين و له كتاب باسم: ابطال العمل بخبر الآحاد .
2. نقل السيد فى كتابه: «الذريعة الى علم الاصول» اقوال الاصولين حول القياس ، و اثبت جواز التعبد بالقياس فى فصل و عدم حجية القياس فى فصل آخر. 13. كان السيد كآبائه نقيب العلويين و مرجعاً للمسائل السياسى و الاجتماعى ، و يلتجأون به الملوك و الخلفاء و الوزراء .
4. لقبه بها الدولة ب «ذو المجدين »
5. قال الدكتور عبدالرزاق محيى الدين : كان السيد من سابقيهم (اى الشيعة ) دعوة الى فتح باب الاجتهاد فى الفقه و اسبقهم تأليفاً فى الفقه المقارن و انه كان واضع الاسس لأصول الفقه و انه كان يعتبر مجدد المذهب الشيعى الامامى. 26. اعتاد ان يترجل اذا مرّ بقبر أبى اسحاق الصابى و هو راكب ، تعظيماً لما عهده فيه من ادب و علم بالرغم مما بينهما فى الدين من اختلاف بعيد. 3فقيل له في ذلك؟ فقال: انما أترجل تعظيماً لما كان عليه من درجة الكمال لا تعظيماً لمذهبه و لما مات رثاه بقصيدة من قصائد ديوانه. 4
3. عصر الشيخ الطوسي (383 -\406 ه )
الطوسي محمد بن الحسن بن على ابو جعفر ، ولد بطوس في رمضان سنة 383 ه و تلقى دروسه الاولى في مسقط رأسه ثم شخص الى بغداد سنة 408 ه و فيها اخذ عن الشيخ المفيد، فلما توفى المفيد لزم الطوسي، السيد المرتضى و ظل يصحبه و يأخذ عليه حوالى اثنتين و عشرين سنة. و مضى يقيم في بغداد بعد وفاة