156
الأكبَرِ الأكبَرِ الأكبَرِ، وباِسمِكَ العَظِيمِ الَّذِي مَن دَعاكَ بِهِ كانَ حَقّاً عَلَيكَ أن تُجِيبَهُ، وباِسمِكَ الأعظَمِ الأعظَمِ الأعظَمِ، الَّذِي مَن دَعاكَ بِهِ كانَ حَقّاً عَلَيكَ أن لا تَرُدَّهُ وأن تُعطِيهُ ما سَألَ، أن تَغفِرَ لِي ذُنُوبِي في جَمِيعِ عِلمِكَ فيّ » .
30. أن يسأل الله تعالى حاجته كلّها، من أمر الدنيا والآخرة ويرغب إليه في الوفادة بالمستقبل، وفي كلّ عام.
31. أن يسأل الله الجنّة، سبعين مرّة.
32. ان يقول:
« ألَّلهُمَ فُكَّنِي مِنَ النّارِ وأوسِع عَلَيّ مِن رِزقِكَ الحَلالِ الطَيبِ، وأدرَأ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الجِنِّ والانسِ، وشَرَّ فَسَقَةِ العَرَبِ والعَجَمِ » .
33. إعادة هذا الدعاء إذا فرغ منه وبعد لم تغرب الشمس.
34. قراءة الدعاء الذي يرويه معاوية بن عمّار عن الإمام الصادق(ع) وهو:
« أللَّهُمَّ إنِّي عَبدُكَ، فَلا تَجعَلنِي مِن أخيبِ وَفدِكَ، وإرحَم مَسِيرِي إلَيكَ مِنَ الفجِّ العَمِيقِ » .
35. قراءة هذا الدعاء أيضاً وهو:
« ألّلهُمَ رَبَّ المَشاعرِ كُلِّها فُككَ رَقَبَتِي مِنَ النّارِ، وأوسِع عَلَيّ مِن رِزقِكَ الحَلالِ، وَادرَأ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الجِنِّ والانسِ، ألَّلهُمَّ لا تَمكُر بِي ولا تخدَ عَنِي ولا تَستَدرِجنِي، ألَّلهُمَّ إنِّي أسألِكَ بِحَولِكَ وجُودِكَ وكَرَمِكَ