127
مُحَمَّداً نَبِيّاً وعَلِيّاً اماماً، ألَّلهُمَّ اهْدِ لَهُ خِيارَ خَلْقِكَ وجَنِّبْهُ شِرارَ خَلْقِكَ » .
و فيما بين الركن اليماني والحجر الأسود يقول ما رواه عبدالله بن سنان عن الإمام أبي عبدالله الصادق(ع):
« رَبَّنا آتِنا فِي الْدُّنْيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وقِنا عَذابَ النّارِ » .
و في الشوط السابع إذا وصل المستجار (وهو خلف الكعبة قريب من الركن اليماني) يقوم بحذاء الكعبة ويبسط يديه على حائطه، ويلصق به بطنه وخدّه، ويقرّ بذنوبه مسمّياً لها، ويتوب ويستغفر الله تعالى منها ويدعو بما دعا به أبو عبدالله الصادق(ع): وهو:
« ألَّلهُمَّ الْبَيْتُ بَيْتُكَ والْعَبْدُ عَبْدُكَ وهذا مَقامُ الْعائِذِ بِكَ مِنَ النّارِ، ألَّلهُمَّ مِنْ قِبْلِكَ الْرّوْحُ والْفَرَجُ والْعافِيَةُ، ألَّلهُمَّ إنَّ عَمَلِي ضَعِيْفٌ فَضاعِفْهُ لِي، واغْفِرْ لِي ما اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنِّي وخَفِيَ عَلى خَلْقِكَ، أسْتَجِيْرُ بِاللهِ مِنَ النّارِ » .
و يدعو بما دعا به علي بن الحسين8 وهو:
« ألَّلهُمَّ إنَ عِنْديَ أفْواجاً مِنْ ذُنُوبٍ وأَفْواجاً مِنْ خَطايا، وعِنْدَكَ أَفْواجٌ مِنْ رَحْمَةٍ، وأفْواجٌ مِنْ مَغْفِرَةٍ، يا مَنِ اسْتَجابَ لأَبْغَضٍ خَلْقِهِ اذْ قالَ: أنْظِرْنِي إلى يَوْم يُبْعَثُوْنَ إسْتَجِبْ لِي » .
ثمّ أطلب حاجتك وأدع كثيراً وإعترف بذنوبك فما كنت