107عمّار عن الإمام أبي عبدالله الصادق(ع):
« أللّهُمَّ تَقَبَّل مِنّي » ثم أمسح يديك وجسدك بالحجر الأسود إن أمكن وقبّله، وإذا لم تتمكّن من تقبيله فامسحه بيدك، وإذا لم تتمكّن ذلك أيضاً لكثرة الإزدحام. فأشر إليه وقل:
« ألَّلهُمَّ أَمانَتِيْ أَدَّيْتُها ومِيْثاقِي تَعاهَدْتُهُ لِتَشْهَدَ لِي بِالْمُوافاةِ ألَّلهُمَّ تَصْدِيْقاً بِكِتابِكَ وعَلي سُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وآلِهِ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاّ اللهُ وَحْدَهُ لاشَرِيْكَ لَهُ وأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ ورَسُولُهُ، آمَنْتُ بِاللهِ، وكَفَرْتُ بِالْجِبْتِ والطَّاغُوْتَ والْلاّتِ والْعُزَّي وعِبادَةِ الْشَيْطانِ، وعِبادَةِ كُلِّ نِدْ يَدْعُوْ مِنْ دون اللهِ».
وإذا لم تتمكّن من قرائة تمام الدعاء فاقرأ ما إستطعت قرائته منه وقل:
« إلَيْكَ بَسَطْتُ يَدِيْ وفِيْما عِنْدَكَ عَظُمَتْ رَغْبَتِي فَاقْبَلْ سُبْحَتِي واغْفِرْ لِي وارْحَمْنِي، ألَّلهُمَّ إِنّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ والْفَقْرِ، ومَواقِفَ الْخِزْيِ فِي الدُّنْيا والآخِرَةِ » .
القول في الطواف
الطواف أول واجبات العمرة للمحرم بعمرة التمتع وهو عبارة عن سبعة أشواط حول الكعبة المعظّمة بالتفصيل