63وكذلك في تفسير السيوطي، ذيل الآية المباركة 1، قال: أخرجه ابن ماجة والبزار وابن مردويه عن أنس: «فأخذ جبرائيل بثوبه وقال: لا تصلّ على أحد منهم مات أبداً، ولا تُقم على قبره». وأخرجه ابن منذر عن عمر بن الخطاب.
يستفاد من ذلك أنَّعمر كان أعلم وأتقى، وأعمل بالوظيفة الإلهيّة من رسول الله( صلي اللّه عليه و آله وسلم )، وأنّه( صلي اللّه عليه و آله وسلم ) لم يعرف وظيفته، وعمر يُنبّهه، وصلَّى النبي( صلي اللّه عليه و آله وسلم ) على عبد الله بن أبيّ بن سلول فنزلت الآية المباركة!
والرواية موضوعة قطعاً؛ لأنَّ عمر ما كان لائقاً للاعتراض على النبي( صلي اللّه عليه و آله وسلم )، وكان من أُمّته وما يعلم أنّ النبي( صلي اللّه عليه و آله وسلم ) كان قوله وفعله عن الوحي!