32مجمع الزوائد، ج10 ص117، عن أنس، ورواه البزار، ورجاله رجال الصحيح.
وأمَّا في الكافي، فعنها روايات كثيرة لم تلاحظوها.
وألّفت كتاباً سُمّي ب-(مرآة الحكمة الصافية) فيما ورد ونُقل عن الصديقة الطاهرة، المشهور ب-(بمسند فاطمة الزهراء( عليها السلام ))، يشتمل على حدود خمسمائة حديث، ونقلت من الكافي روايات كثيرة في: كتاب الصلاة، ورواية أنَّ تسبيحها يعدل ألف ركعة من الثواب، ورُوي ذلك عن جعفر بن محمد الصادق( عليه السلام ) - المدفون في البقيع، وأُستاذ أئمَّة مذاهبكم الأربعة - ورواية فدك، ونزول آية (وآتِ ذا القربى..)، وفي كتاب صلاة الحائض، وباب الحجِّ، وفي آداب السفر، وباب دخول النبي( صلي اللّه عليه و آله وسلم ) وسلامه عليها، وغير ذلك..
فكيف تقول لم ينقل الكليني رواية عنها؟!
وعلى فرض ذلك، انظروا الكتب القيِّمة عند السنُّة والشيعة، وانظروا مقامها ومنزلتها عند الله وعند الرسول( صلي اللّه عليه و آله وسلم ).
فانظروا كتاب (أُسد الغابة في معرفة الصحابة، ج7، ص220، من كتاب النساء)، قال رسول الله( صلي اللّه عليه و آله وسلم ) في حقّها: «فوالله لقد أنكحتك أكثرهم علماً، وأفضلهم حلماً، وأوَّلهم سلماً».
ونقل أيضاً عن الميسور بن مخرمة، عنه( صلي اللّه عليه و آله وسلم )،