201
عهد أبي بكر]، وأنا أنهى عنهما »
1
. فراجعوا كتب الشيعة والسنّة؛
فيقال له: يا عمر، أنت فرد من أفراد أُمّة رسول الله( صلي اللّه عليه و آله وسلم )، ولم تكن خليفة، حتّى تُميِّز صلاح الأُمّة في هذا التحريم، فبأيِّ دليل تكون مُشرّعاً تارة، وتكون مُبدعاً لصلاة التراويح تارةً أخرى؛ إذ إنَّها لم تكن في عهد رسول الله( صلي اللّه عليه و آله وسلم ) فأبدعتها، وقلت: «نعمَتْ البِدعة هذه» 2! وتارة أُخرى في المتعة قلت: «وأبتّو نكاح هذه النساء، فلنْ أُوتي برجل نكح امرأة إلى أجل، إلاّ رجمته بالحجارة» 3.
ومن المناسب كذلك أنْ تُطالعوا كتاباً يسمَّى ب-(الاستغاثة في بدع الثلاثة)، وهو كتاب معتبر، ومصدرٌ للكثير من مؤلّفات الأصحاب.
قال : لمَن هذا الكتاب؟
قلتُ : للعالم الورع الثِقة، أبي القاسم علي بن أحمد الكوفي العلوي، المتوفّى سنة 352 ه.
وبعد ذلك يمكنكم الرجوع إلى كتاب (الغدير)، لا سيّما المجلَّد السادس منه، كي تطّلعون على بدع عمر، واجتهاداته في الآيات وأحكام الشريعة، بكلامٍ يُضحك الثكلى؛ إذ إنّه لم يكن لائقاً لهذه الأعمال، ولم يكن من أُولي الألباب، بل كان جاهلاً بالشريعة، كما