197فلا بدّ لنا ولكم الإعراض عن سائر المذاهب، من فِرق الشيعة والسُنّة؛ لأنّ أحكامهم وشريعتهم باطلة وغير صحيحة، ونحن نحكم بصحّة مذهب الإمامية فقط، وبصحّة عقائدهم، وأحكامهم، وسُنّتهم، وشريعتهم، لأنّه يُأخذ عن أهل البيت( عليه السلام )، الذين فرض الله طاعتهم وولايتهم، وأنَّ إطاعتهم إطاعة الله تبارك وتعالى، كما ثبت في سابقاً.
ونقلتُ عن الشافعي هذين البيتين:
يا أهلَ بيت رسول الله حُبُّكم
وأتى ببالي أنْ أذكر رواية مُعتبَرة جامعة، لا تخلو عن فائدة، نقلها الكليني (رحمه الله) في الكافي عن أبي عبد الله( عليه السلام )، قال: ثلاث تناسخها الأنبياء (أي: ورثوها. من التناسخ في الميراث، ورثة بعد ورثة) من آدم، حتّى وصلنَ إلى رسول الله( صلي اللّه عليه و آله وسلم ): كان إذا أصبح يقول:
« اللّهم إنّي أسألك إيماناً تباشر به قلبي، ويقيناً حتّى أعلم أنّه لا يصيبني إلاّ ما كتبت لي، ورضّني بما قسمت لي، حتّى لا أُحبّ تعجيل ما أخّرت، ولا تأخير ما عجّلت. يا حيّ يا قيّوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كلّه، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبداً، وصلّى الله