139فتشيَّع الملك، وأخذ يذكر أسماء الأئمّة الاثني عشر في خطبه، وبعث إلى البلاد والأقاليم ليذكروا الأئمّة الاثني عشر في الخُطب. وأمر بضرب المسكوكات بأسمائهم، وأمر بكتابتها على المساجد والمشاهد 1. وما في الجامع القديم في أصفهان - إذْ كُتبت أسماؤهم في ثلاث مواضع منه - شاهد على ذلك. والحمد لله ربّ العالمين علىهذه النعمة، حيث إنَّ أصفهان كانت من أبعد البلدان عن التشيّع، وصارت بحيث لا يوجد في البلدة ولا في قراها أحد مخالف للمذهب الحق، حتّى أنّه لا يُتَّهم بالتَسنُّن أحد، وهو محض اتِّهام.
ونحمد الله تبارك وتعالى بأنّا - أيضاً - نُشاهد أسماءهم في المشهد النبوي ومسجده، ونشكر الله علىذلك.