137المغوليّ)، المُلقَّب ب-(شاه خدا بنده)، حيث إنّه غضب على إحدى زوجاته فقال على لها: أنتِ طالق ، ثلاثاً، ثُمّ ندم، فسأل الفقهاء فقالوا: حرمت عليك، وللرجوع إليها تحتاج إلى مُحلِّل. فسأل هل هذه الحُكم مُجمَع عليه؟
قالوا: نعم.
فقال أحد وزرائه: في الحلِّة عالم يُفتي ببطلان الطلاق.
فسأل العلماء، قالوا: إنَّمذهبه باطل.
قال الملك: تمهَّلوا حتّى يحضر ونرى كلامه.
قالوا: لا يليق بالملك أنْ يبعث إلى مثله.
فبعث الملك أليه، فأُحضِر العلاّمة الحلّي (رحمه الله)، فلمّا حضر، جمع الملك العلماء كافّة، فلمّا دخل على الملك، أخذ نعله بيده، ودخل وسلَّم وجلس جنب الملك.
فقالوا: ألم نقل أنّه لا يليق بالملك أنْ يبعث إلى مثله؟! إنّه ضعيف العقل.
فقال الملك: اسألوه عن فعله.
فقالوا: لمَ لم تخضع للملك وتركع؟
قال: لأنَّ رسول الله( صلي اللّه عليه و آله وسلم ) لم يكن يركع له أحد، ويُسلَّم عليه فقط، قال الله تعالى: (فَإِذٰا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلىٰ أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللّٰهِ مُبٰارَكَةً ) 1. ولا يجوز الركوع والسجود إلاّ