132ورسوله. انظروا مقتل الحسين( عليه السلام ) للخوارزمي 1. قال النبي( صلي اللّه عليه و آله وسلم ): « وإنّالحسين باب من أبواب الجنّة، مَن عانده حرَّم الله عليه رائحة الجنّة » ، وقال في حقّه: « إنّك سيّد، أبو سادَة، إنّك إمام ابن إمام، إنّك حجَّة ابن حجّة أبو حُجَج تسعة من صُلبك، تاسعهم قائمهم » 2. وقال في حقّه: « حسين منّي وأنا من حسين، أحبّ الله مَن أحبّ حسيناً، حسين سِبطٌ من الأسباط » 3. وقال في حقّه: « مَن سرَّه أن ينظر إلى رجل من أهل الجنّة، فلينظر إلى هذا » 4.
وهو أحد أفراد المباهلة، وأحد أهل البيت، الذين نزلت فيهم آية التطهير، وسورة هل أتى، وغير ذلك..
نحن نسجد علىترابه لأنَّ السجود على التراب واجب، والسجود على الفراش بدعة، وموجب لبُطلان الصلاة؛ ولأنّه ذكرى لصفاته الجميلة، من الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكَر، والدفاع عن الدِّين، والجهاد في سبيل الله والشجاعة، ويكون تذكاراً للشهادة ومقام الشهيد.
وبالسجود على التراب يحصل الفراغ اليقيني من أداء التكليف، ولكنَّ السجود على الفراش، إنْ لم يكن سبباً لبطلانها، فهو مشكوك