131وفي سُنن البيهقي 1 عن جابر: «كنتُ أصلِّي مع النبي الظهر، فآخذ قبضة من الحصى، فاجعلها في كفِّي ثُمّ أحوّلها إلى الكفّ الأُخرى، حتّى تبرد، ثُمَّ أضعها في حبيبي حتّى أسجد عليها، من شدَّة الحرِّ».
قال البيهقي: « ولو جاز السجود على ثوب متّصل به، لكان ذلك أسهل من تبريد الحصى بالكفِّ ووضعها للسجود » .
وعن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله( صلي اللّه عليه و آله وسلم ): «أُعطيت خمساً لم يُعطهنّ أحد من الأنبياء قبلي: نُصرتُ بالرُعب مسيرة شهر، وجُعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً، وأيّما رجل من أُمّتي أدركته الصلاة فليُصلِّ، وأُحلّت لي الغنائم، وكان النبي يُبعَث إلى قومه خاصّة، وبُعثت إلى النّاس كافّة، وأُعطيت الشفاعة » 2.
قال بعضهم : هل سجد النبي( صلي اللّه عليه و آله وسلم ) علىالتربة الحسينيّة؟ وما فضيلتها؟
قلتُ : لم يُقتل الحسين بن علي( عليه السلام ) في زمان رسول الله( صلي اللّه عليه و آله وسلم ) حتّى يسجد النبي( صلي اللّه عليه و آله وسلم ) على تُربته. نعم، لو كان في زمانه، فإنّه قد يسجد عليها؛ لأنَّ لها فوائد كثيرة؛ منها محبوبيَّة الحسين( عليه السلام ) عند الله تبارك وتعالى