129
لسُنّة رسول الله( صلي اللّه عليه و آله وسلم )، يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان، فلم يُغيِّر ما عليه بفعل ولا قول، كان حقّاً على الله أنْ يُدخله مَدخله. ألا وإنَّ هؤلاء (يزيد وعوامله) قد لزموا طاعة الشيطان، وتركوا طاعةالرحمن، وأظهروا الفساد، وعطّلوا الحدود... الخ »
1
.
نقل ابن أثير، والطبري، وغيرهما من المؤرّخين، كالمسعودي، وابن الجوزي، والخوارزمي في مقتله: « أنّ يزيد كان سلطاناً جائراً فاسقاً، شارباً للخمر، غاصباً لحقوق أهل البيت، وغيَّر أحكام الله، وأرهج الحرب، وادّعى مقام الخلافة للمسلمين، وكان كافراً ظالماً، ومن المُفسدين. والحسين أقدم على نُصرة الإسلام، وإحياء القرآن، ولأنّه يستنقذ النّاس من الجهالة وحيرة الضّلالة، وإحياء الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر ..».