116
منهم مَن قال : ليس في صحاحنا عنه أثر، مع أنّها تحوي فضائل أهل البيت.
قلتُ : فبعد كل هذه الأدلّة من الآيات والروايات، لا يبقى شكّ وشبهة في وجوده( عليه السلام )، مع أنّ إثبات وجوده( عليه السلام ) مُستفاد من رواية مسلم الماضية، في حديث الثقلين 1، قال رسول الله( صلي اللّه عليه و آله وسلم ): « إنّي تارك فيكم الثقلين: أوّلهما كتاب الله، فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله، واستمسكوا به ..»، فحثّ على كتاب الله، ورغّب فيه، ثُمّ قال: « وأهل بيتي، أُذكّركم الله في أهل بيتي، أُذكّركم الله في أهل بيتي، أُذكّركم الله في أهل بيتي » ، وفي روايات أُخرى قال: «فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض»، ثمُّ قال: «الله مولاي - طبقاً لآيات تدلّ أنّ الله تبارك وتعالى وليّكم ومولاكم، انظروا سورة التحريم: (وَ اللّٰهُ مَوْلاٰكُمْ وَ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ) 2، وسورة الحج: (وَ اعْتَصِمُوا بِاللّٰهِ هُوَ مَوْلاٰكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلىٰ وَ نِعْمَ النَّصِيرُ) 3، وسورة الأنفال: ( أَنَّ اللّٰهَ مَوْلاٰكُمْ نِعْمَ الْمَوْلىٰ وَ نِعْمَ النَّصِيرُ) 4، وآل عمران: (اللّٰهُ مَوْلاٰكُمْ وَ هُوَ خَيْرُ النّٰاصِرِينَ ) 5، وسورة المائدة: (إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاٰةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكٰاةَ وَ هُمْ