100إنَّ مراد النبي( صلي اللّه عليه و آله وسلم ) قطعاً السلطان العادل، والوالي المنتخَب من الله تعالى، لا كل مَن كان أميراً ولو كان شارباً للخمر، فاسقاً ظالماً، كما يُشاهَد في الأمراء والسلاطين غير العترة.
وروى الطيالسي عن ابن عمر، وكذلك ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 1، قال: « وأصحابنا كافّة قائلون بصحّة هذه القضية؛ وهي أنّه لا يدخل الجنّة إلاّ مَن عرف الأئمّة » . ونقلها بهجت أفندي 2، قال: وهذا متَّفق عليه بين علماء المسلمين، (إلى قوله) وهي اثني عشر، بمقتضى الحديث المُعتبر.
وكذلك نقل هذه الرواية عدّة أُخر من كباركم، في تفاسيرهم وكتب أحاديثهم، مثل ابن الجوزي في كتاب تلبيس إبليس، في الباب الأوّل من كتابه، وأبو الفداء، وغيرهما بنقل آخر.