74أو أن ننتقل جميعاً الى الحياة الأبدية والفوز بالشهادة، حيث انّنا نرحب بالموت بشرف. وفي كل الاحوال، فإنّ النصر والتوفيق حليفنا. هذا ولنيفوتنا الدعاء في هذا الطريق.
اللهم! مُنَّ علينا بفضلك بأن تجعل من ثورتنا الاسلامية مقدمة لانهيار قصور ظلم الجبارين، وافول نجم عمر المعتدين في أرجاء العالم.
اللّهم! مُنَّ علي جميع الشعوب، ببركات وألطاف وراثة وامامة المستضعفين والحفاة.
والآن، وبعد كل هذه الاوليات، فإننا نترك الحكم علي هذه الحرب للمسلمين انفسهم، ليتعرفوا، بوحي من بصيرتهم ووعيهم، علي الدوافع الحقيقة للعدوان الذي تعرّضنا له وقدّمنا بسببه الشهداء العظام لدي محضر الحق المتعال، وما كان يدور في خُلد صدام البليد عندما أقدم علي هذا العدوان. كذلك ليتعرفوا علي الدوافع التي تقف وراء استنفار العالم لدعم صدام في السرّ والعلن.
حيث انّ المعتدين وحتي هذا اليوم، لم يواجهوا ازمة في التسليح والامكانات العسكرية والاقتصادية والسياسية. وفي الوقت الذي نرى فيه العالم يتذرع كل يوم بمختلف الذائع لتبرير تجهيزه للنظام العراقي بأحدث الاسلحة وأفضلها، نراه يمتنع عن تسليما للصفقات التي دُفعت اثمانها من قبل، والتي