73وسيزيل العقبات الكبرى من امام طريقه، في الداخل والخارج، واحدة بعد اخرى، واحدة بعد اخرى، وسوف يقتحم المعاقل الحيوبة في العالم.
وليعلم الشعب الايراني الشريف، بأن الانتصار الذي حققه ابناؤه من الرجال والنساء، لهو غالٍ وباهض الثمن، الى درجة بحيث أن ايران لو دُمّرت تماماً مئات المرات، وعُمّرت ثانية بسعي وفكر ابنائكم الاعزاء، فإنّكم ليس لم تخسروا شيئاً فحسب، بل تفوزون بالعيش الى جانب اولياء الله وتخلدون في العالم الأبدي، والدنيا تغبطكم علي ما انتم فيه، فطوبى لكم.
انني اعلن وبكل حزم، للعالم اجمع: لو اراد الناهبون الدوليون الوقوف بوجه ديننا، فإنّنا سنقف بوجه دنيا هم كلها، وسوف لايقرّ لنا قرار حتي ابادتهم جميعاً. فاما أن نتحرر جميعاً أو نصل الى الفوز الاكبر ألا وهو الشهادة.
وكما استطعنا أن نحقق النصر لثورتنا، رغم عزلتنا وغربتنا ودون دعم أو موافقة أي من البلدان والمنظمات والتشكيلات العالمية؛ وكذلك في الحرب، حيث اننا خضنا معاركها بمظلومية اكثر مما كنّا ايام الثورة، واستطعنا - رغم عدم تلقّينا أي مساعدة من أي بلد اجنبي - أن نلحق بالمعتدين هزيمة نكراء، فكما كان التوفيق حليفنا في كل هذا، فإننا سنواصل المسير في طريقنا الشائك هذا، بفضل ايماننا بالله ونصرته لنا، لنكمل المتبقي منه، اداءً لواجبنا.
فإمّا أن نتبادل التهاني بانتصار الاسلام في انحاء المعمورة،