72العراقي، ناهيك عن آلاف الممارسات الأخرى من اساليب التهديد والضغط الاقتصادي والروحي.
ان الشعب الايراني كسب تجربة النضال وحقق الانتصار ضد الكفر العالمي، بعد ان دُمِّرت مسان ابنائه علي رؤوس الاطفال وهم في مضاجعهم، وقد صانوا ثورتهم وبلدهم بفضل التضحيات والمجاهدات التي قدموها في هذا السبيل، واننا نقدم تجاربنا الى كل العالم، ونضع حصيلة نضالنا ودفاعنا ضد الظالمين - دون ادنى طمع - في خدمة السائرين والمجاهدين في طريق الحق. ومما لا شك فيه أن ثمرة انتقال هذه التجارب لنتكون سوى ازدهار النصر والاستقلال وتطبيق احكام الاسلام بالنسبة للشعوب الاسيرة.
فعلي كافة المثقفين المسلمين، ان يخطوا قدماً، بالعلم والوعي، في طريق تغيير عالم الرأسمالية والشيوعية المليء بالاشواك والمطبّات.
وعلي جميع الاحرار توعية الجماهير من ابناءالبلدان الاسلامية المظلومة، والعالم الثالث، ممن عانوا من صفعات القوي العالمية، لاسيما امريكا، وهدايتهم الى الطريق الذي يكفل لهم الثأر لكلّ ما تجرّعوه من هذه القوي.
انني اقول بكل ثقة وطمأنينة.
ان الاسلام سيمرِّغ انوف القوي العظمي في وحل المذّلة.