70استطاعته، من الاسلام والمسلمين.
ان المخطط الاصلي لكل هذه الجرائم، والتي هي امريكا، جهدت للبقاء علي موقعها خلف مسرح الاحداث.
أجل، امريكا هي التي تخشي الاسلام الحقيقي، وتهاب الثورة التي تنتهي باقامةحكومة العدل.
لقد تصورت امريكا، ان العناصر القومية والمنافقين، وباقي عملاء اليسار واليمين، سوف يوجهون مقود سياسة الثورة وحاكمية النظام وادارة البلاد، بشكل يصب في منافعها، لذا تراها قد انتهجت ولعدة ايام، سياسة الخوف والرجاء، ومن ثم عملت علي اعداد وتدبير انقلاب فاشل، وممارسة سياسة الضغط علي الثورة، وروّجت للعناصر العميلة المرتبطة بها. كذلك عمدت الى اغتيال شخصيات الثورة والثوريين الحقيقيين، ولكن الله منّ علينا بلطفه ثانية، حيث هاجم ابناءالشعب «وكرالتجسس» 1 وسيطروا عليه،وأعلنوا براءتهم مرة اخرى، من امريكا واذنابها.
إلاّ أن امريكا، اضطلعت مرة اخرى بمهمة تسليم نفس الحربة التي سبق وأن سلّمتها لمحمدرضا خان، الى عبدها المطيع صدام.
ما الذي فعله صدام؟ هل اقدم علي تنفيذ ما كان يفعله الشاه