38في العالم علي أنها صورته المثلي، وانه هو الذي اراده «ابراهيم» خليلالله، و «محمد» رسول الله. ولو تحققت مفاهيم سورة البراءة في اهلها - اولئك الذين هم اهل لهذا المعني - فإن جميع المشكلات ستحل ايضاً، لأن الانسان عندما يعي أن كل شيء هو لله، فإنه عندها لنيخشي ايةقوة اخرى. اننا نخشي ونرهب هذه القوى اعتقاداً منا بأن القوة تمكن فيها. إلاّ ان الانسان عندما يؤمن بأن قوته مستمدة من قوة الله، وان كل ما لديه مصدره الله سبحانه، عندها لنيخشي احد.
ان جميع اسباب خوفنا تعود الى اننا لمنفهم أن القوة الرئيسية هي قوة واحدة، وهذه القوة هي لمصلحة جميع الافراد والمجتمع وكل البشر، وهي مسخرة لمنفعتهم. فلو اننا ادركنا هذا المعني وجسّدناه وذُبنا فيه بشكل عملي، وهو أن كل ما في الوجود هو منه سبحانه و هو لصالحنا ومن اجل تربيتنا، فإن كل هذه المشكلات ستحل حتماً.
يجب علينا أن نعرّف الناس بمعني التوحيد. ينبغي على العلماء الاعلام أن يعرّفوا الناس بفهموم التوحيد وبالمعارف الالهية. يعرّفونهم قول سيدالشهداء الامام «الحسين»(ع) في دعاء عرفة: «ألغيراك الظهور ما ليس لك » ، « متي غبت حتي تحتاج الى ... » ، القرآن ايضاً له مثل هذا المعني، لكل