203الظروف، و إن قصرّنا في تحقيق ذلك فإننا نكون قدخنّا الاسلام والمسلمين.
وفي الختام، نشكر الله على ما منَّ به سبحانه من ألطاف واسعة على ابناء هذا الشعب، وكلنا أمل في أن يأخذ بقية الله الاعظم -ارواحنا فداه - بأيدينا ويعيننا على مواصلة مسيرنا وهدفنا.
نسأل الله المتعال، أن يلهم عوائل الشهداء الصبر والأجر، وأن يمنَّ بالشفاء التام على المجروحين والمعاقين، ويرجع الأسرى والمفقودين الى أوطانهم.
إلهي! نسألك أن تقدِّر لنا ما هو في صالح الاسلام والمسلمين، إنّك قريب مجيب.
والسلام عليكم و رحمة الله وبركاته
/4 ذيالحجة/ 1408 ه.ق
روح الله الموسوي الخميني