193علينا أن نحافظ على قدرتنا الدفاعية العالية في كل الظروف. يتوجب على ابناء شعبنا، الذين تجسّدت لهم خلال سنوات الحرب، ابعاد حقد و قساوة وعداء اعداء الله واعدائهم، أن يحذروا من خطر تهاجم الناهبين الدوليين بأساليب وصور مختلفة، وان يتعاملوا معها بجدية أكثر.
وعلى العسكريين، من الجيش والحرس والتعبئة ان يواصلوا، كما في السابق، اعمالهم ومهامهم في الجبهات، للوقوف بوجه شيطنة الاستكبار والعراق.
وانني، وبعد ما نجتاز هذه المرحلة من احداث الثورة، وعلي نفس المنوال الذي تسير فيه، لديّ عدة آراء بشأن المرحلة التي ستليها، وهي مرحلة اعمار البلاد، والسياسة العامة للنظام والثورة، سأذكرها في وقتها المناسب.
ولكنّي في المرحلة الحاضرة اطلب بجدّ من جميع الخطباء والمتصدين ومسؤولي البلاد، ومدراء وسائل الاعلام العامة والصحف، أن يبعدوا أنفسهم عن المعارك ومثيريها، وأن يحذروا لئلاّ يكونوا - عن جهل - آلة بيد الافكار والرؤى المتطرفة. وأن يرصدوا اوضاع الاعداء بصفوف متراصة مع الآخرين.
ولربما يعمد الكثير من الاشخاص في هذه الايام، بسبب احاسيسهم وعواطفهم الى تَرديد اقاويل من مثل؛ لماذا، وكيف، وكان من المفروض أنيكون، وغيرها من هذه الاقاويل و على الرغم من أن