165طائفياً ونزاعاً علي القدرة بين الشيعة واهل السنة؛ وقد أظهروا ايران وقادتها بمظهر الساعين لايجاد امبراطورية كبرى، وذلك لتضليل وخداع الافراد الذين هم بعيدون عن الاحداث السياسية للعالم الاسلامي، ويجهلون مخططات الناهبين الدوليين المشؤومة، عن طريق تلقينهم بأن صرخة البراءة من المشركين التي نطلقها، ونضالنا من اجل تحرير الشعوب، ما هي إلاّ بدافع تحقيق قدرتنا السياسية وتوسيع الرقعة الجغرافية للحكومة الاسلامية.
طبعاً، نحن لانعجب، وكذلك كل المفكرين والمحققين الذين يعرفون النوايا الخبيثة لآل سعود وتشكيلاتهم، مما تكيله ابواق آل سعود لنا وماتتهم به ايران وحكومتها، من أنها تعمل علي زرع بذور الفرقة والخلاف بين المسلمين؛ ايران التي رفعت شعار وحدة المسلمين منذ الانتصار والى الآن، واعتبرت نفسها شريكة في اتراح وافراح المسلمين في كافة الحوادث التي مرّ بها العالم الاسلامي؛ واكثر من ذلك، حيث اتّهموا الحجاج، الذين وفدوا الى «الحجاز» عشقاً لزيارة مرقد النبي(ص) والحرم الإلهي الآمن، اتّهموهم بتجهيز القوات والاستعداد لاحتلال الكعبة واشعال النيران في حرم الله، وتهديم مدينة النبي(ص) ودليلهم في ذلك تواجد حرّاس الثورة والعسكريين ومسؤولي البلاد في مراسم الحج!.
أجل في منطق آل سعود، علي العسكري وحارس البلد الاسلامي