151ومجاهدين، كانوا قد اتجهوا اليك وهاجروا الى بيتك الآمن، الذي كان منذ صدر الخلق وحتي اليوم مأمن كل موجود، قد سقطوا مضرجين بدمائهم، أمام الانظار المتحيرة لمسلمي العالم، علي يد امريكا الخبيثة التي امتدت من اكمام آل سعود.
وعلي اعتاب عاشوراء ولي الله الاعظم(ع)، أوجدوا عاشوراءاخرى، وبأبعاد مختلفة، الى جوارك وجوار بيتك الآمن في الجمعة الدامية؛ وليتني لماكن موجوداً حتي لا ارى ولا اسمع ما حدث، ليس لأنه استشهد في هذه الفاجعة اعزّتنا من المجاهدين والمهاجرين، حيث ان الشهادة هي امل اعزتنا وهي شهدٌ تعوّد عليه رجالنا ونساؤنا واطفالنا، وذاقوه بشكل أشد وأفجع في الحملات المغولية لصدام العفلقي، وقد رأينا ذلك؛ بل للمصيبة التي لم تحل علي نبي الاسلام - صلوات الله عليه - لوحده بل حلّت علي جميع الانبياء والمرسلين من آدم وحتي الخاتم، حيث انتهكت حرمة اعظم مكان إلهي مقدس،وبأمر من البيت «الاسود»، بالأيادي النجسة لآل سعود، اشقي مجرمي عصرنا.
واذا كان ولي الله قد حارب مع انصاره في سبيلك، في عاشوراءالحسين(ع) واستشهدوا جميعاً، فإن هؤلاءقد صنعوا في عاشوراءالجمعة الدامية بمكة، معك ومع رسولك وزوّارك، الذين يمثلون رُسل مدرسة رسولك، والذي التزاماً بأمر دينك لم تكن لديهم أية وسيلة للدفاع عن أنفسهم، وقابلوهم مقابلة لم تكن لتصدر