106سكنة الاكواخ والمنجبين للشهداء، اشرف وافضل من كل قصور العالم وساكنيها.
هذا وبقي أن اذكّر هنا، بعد شكري للعلماء وطلبة العلوم الدينية، وللحكومة المتفانيةفي خدمة المحرومين، بضرورة تحلي العلماء وطلبة العللوم الدينية المتلزمين المسلمين، ببساطة العيش والزهد، وانني ألتمس بكل تواضع وبروح ابوية، من ابنائي واعزتي طلبة العلوم الدينية، واطلب منهم أن لايتخلّوا عن زيّهم الروحاني، بعد أن منَّ الله سبحانه علي العلماء وطلبة العلوم الدينية ووفّقهم للتصدي لادارة بلد كبير وتبليغ رسالةالانبياء، وأنيحذروا من التعلّق بزخارف الدنيا التي هي اقل بكثير من شأنهم وشأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.
كما أن عليهم أن ينتبهوا، الى أنه ما من آفة وخطر يضرّ بدنياهم وآخرتهم أعظم من الانشغال بمتاع الدنيا وبهارجها، ورغم أن علماء الاسلام الملتزمين، قد ادّوا - ولله الحمد - امتحان الزهد بنجاح، إلاّ أن اعداء الاسلام واعداء علماء الدين، الألدّاء، لنيتخلوا عن الاساءة الى الصورة المشرقة لحاملي مشعل الهداية والنور، وسوف يتذرعون بأقل حجة من اجل خدش مقامهم الرفيع؛ وان شاءالله لنيوفقوا الى ذلك.
اما بالنسبة للحجاج الايرانيين المحترمين - الذين اثبتوا بحق، خلال مواسم حج السنوات الماضية، شخصيتهم ومكانتهم ووعيهم