105وابناء الشعب دوماً بأن علينا أن لاننسي اهتمام المحرومين وتعاطفهم المخلص مع الثورة، ودفاعهم المستميت عن الاسلام، وان لاندع ذلك دون جواب.
طبعاً، لايخفي أن جميع طبقات الشعب كان لها دور في هذه الثورة، وقد اشترك الجميع في انجاحها من اجل الله ومن اجل اداء تكليفهم الإلهي. الهدف هو الله، ولنيلوثو، ابداً، آمالهم الإلهية المتعالية بالمسائل المادية، ولنيتخلّقوا عن واجبهم رغم كل المعاناة، لأن من يضحي بروحه وماله من اجل الله، لن يتوقف عن مواصلة المسير بسبب الدنيا والبطن.
ان واجبنا وواجب جميع المتصدين للامور، هو خدمة هذا الشعب ومشاركته افراحه واتراحه ومعاناته، لانّنا نعتقد أن ليس هناك عبادة أفضل من خدمة المحرومين.
نعم كيف لانفتخر بالحفاة، وسكنة الطوامير، وطبقات المجتمع ذوي الدخل المحدود، وها هم قد وُفِّقوا في الامتحان، وبان التزامهم بالاحكام الاسلامية الىالحد الذي يضحون فيه بخيرة شبابهم وأعزتهم وبكل وجودهم، وقد تواجدوا في مختلف الاحداث وان شاءالله سيستمر هذا التواجد، وتستمر تضحياتهم في سبيل الله. لم لانفتخر بخدمة عباد الحق المخلصين مفاخر تاريخ البشرية؟.
لقد قلنا وها نحن نكرر ما قلناه: ان شعرة واحدة من رأس