103التعارف والتآلف والصداقة، مع الفقراء والمحتاجين والحفاة، ويتحادثوا ويتسامروا معهم اكثر من غيرهم من المرفهين والمتمولين. حيث أن التواجد مع المحتاجين والحفاة والمساواة معهم، يعتبر فخراً كبيراً ناله الأولياء؛ وبذلك في الواقع، تفويت للفرصة علي مثيري الشبهات والإلقاءات. ولله الحمد فإن ارضية مثل هذا التفكر في طور التطبيق في الجمهورية الاسلامية.
كذلك، فان المسؤولين الايرانيين المحترمين، وعلي الرغم من الحصار الاقتصادي الشديد الذي فرض عليهم، قد ركّزوا كل جهودهم ومساعيهم للقضاء علي الفقر في المجتمع، حيث أن من أماني وآمال شعبنا ومسؤولينا ابادة الفقر والعوز من مجتمعنا، ليتسنّي لشعبنا العزيز، الصبور والغيور، العيش برفاه في حياته المادية والمعنوية.
نسأل الله أن لايرينا ذلك اليوم الذي تتخلي فيه سياستنا وسياسة مسؤلي البلاد عن الدفاع عن المحرومين 1، وتتطلع لدعم الرأسماليين، وتولي الاهمية للاغنياء والمتمولين اكثر من الآخرين. 2 معاذ الله أن يتسق هذا السلوك مع نهج الانبياء وسيرة اميرالمؤمنين والائمة المعصومين(ع). 3