80ينصر اللّٰه به دينه في الزمن الذي يخرج فيه الدجّال، وينزل فيه عيسى بن مريم عليه السلام من السماء، كما صحّت الأخبار بذلك عن النبي الذي «وَ مٰا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوىٰ * إِنْ هُوَ إِلاّٰ وَحْيٌ يُوحىٰ » 1.
وثالثاً: أين ومتىٰ كان «انتظار المهديّ» سبباً للاستسلام؟! وكيف يحقّ للقائل أن يدّعي هذه السلبيّة؟!
وهؤلاء الشيعةُ، وهم من أشدّ الناس تمسّكاً بعقيدة المهديّ المنتظر، ويتوقّعون ظهوره وخروجه، بفارغ الصبر وبكلّ إلحاح، تصديقاً لإخبار النبيّ الصادق محمّد صلى الله عليه و آله و سلم .
وهم مستهدَفُون من أجل عقيدتهم هذه بشتّىٰ أنواع التهم والقذف والتسخيف، حتى من قِبَل بعض إخوانهم، الّذين يُشاركونهم في الإسلام.
فبالرغم من التزامهم الأكيد والقويّ بانتظار المهديّ حتى أصبحت ميزةً لهم خاصّة، وكأنّهم وحدهم أُمّة محمّد صلى الله عليه و آله و سلم الذي أخبر بظهور المهديّ ووعد به وأمر بانتظاره