68وبين الإذعان لما يعترف به العقل السليم 1.
وقال العبّاد: إنّ وجود مُتَمَهْدِين من المجانين وأشباه المجانين، يخرجون في بعض الأزمان، ويحصل بسببهم على المسلمين أضرار كثيرة، لا يؤثّر في التصديق بمَنْ عناه الرسول صلى الله عليه و آله و سلم في الأحاديث الصحيحة، وهو «المهديّ الذي يصلّي عيسى بن مريم عليه السلام خلفه».
وما ثبت عن رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم يجب التصديق به، ويجب القضاء علىٰ كلّ مُتَمَهْدٍ، أو غير مُتَمَهْدٍ يُريد أن يشقّ عصا المسلمين ويفرّق جماعتهم.
والواجب قبول الحقّ وردّ الباطل، لا أن يُردَّ الحقّ ويُكذَّبَ بالنصوص، من أجل أنّه ادّعىٰ مقتضاها مدّعون مُبطلون دجّالون 2.
وها هم المسلمون - كافّة - يتصدّون لكلّ ادّعاء مزيّف بالمهدويّة من قبل الدجّالين.