67فليس من الصواب إنكار الحقّ من أجل ما لصق به من باطل 1.
وكذلك الخلافة عن الرسول ، منصب حقّ، لكن لا يمكن إنكارها باعتبار استيلاء مجموعة من الجهلة والقتلة والظلمة والفسقة، علىٰ أريكتها، وتسمية الواحد منهم نفسه «أمير المؤمنين!».
وقال ناصر الدين الألباني: إنّ كثيراً من الأُمور الحقّة يستغلّها مَنْ ليس أهلاً لها.
فالعلم - مثلاً - يدّعيه بعض الأدعياء، وهو في الواقع من الجهلاء.
فهل يليق بعاقلٍ أن ينكر العلم بسبب هذا الاستغلال؟!
فكذلك فلنعالج عقيدة المهديّ، فنؤمن بها كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ونُبعد عنها ما أُلصق بها بسبب أحاديث ضعيفة [أو أعمال أُناس جاهلين أو مغرضين].
وبذلك نكون قد جمعنا بين إثبات ما ورد به الشرع