52
التاسع: ذكر ما يُظنّ تعارضه مع الأحاديث الواردة في المهديّ.
العاشر: كلمة ختاميّة.
وقال في آخر الفصل السابع: وليعلم أنّ الأحاديث في المهديّ قد تلقّتها الأُمّة من أهل السُنّة والأشاعرة بالقبول.
وردّ علىٰ كلام ابن خلدون مفصّلاً.
وقال في الكلمة الختاميّة:
إنّ أحاديث المهديّ الكثيرة - التي ألّف فيها المؤلّفون وحكىٰ تواترها جماعةٌ، واعتقد موجبها أهل السُنّة والجماعة وغيرهم - تدلّ علىٰ حقيقة ثابتة بلا شكّ من حصول مقتضاها في آخر الزمان ...
وقال: فلاعبرة بقول من قفا ماليس له بهعلمٌ فقال: إنّالأحاديث في المهديّ لا تصحّ نسبتُها إلىٰ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم ، لأنها من وضع الشيعة!