50
الْمُخْلَصِينَ فٖي طٰاعَةِ اللّٰهِ، السَّلٰامُ عَلَى الاَْدِلاّٰءِ عَلَى اللّٰهِ، السَّلٰامُ عَلَى الَّذِينَ مَنْ وٰالٰاهُمْ فَقَدْ وٰالَى اللّٰهَ، وَمَنْ عٰادٰاهُمْ فَقَدْ عٰادَى اللّٰهَ، وَمَنْ عَرَفَهُمْ فَقَدْ عَرَفَ اللّٰهَ، وَمَنْ جَهِلَهُمْ فَقَدْ جَهِلَ اللّٰهَ، وَمَنِ اعْتَصَمَ بِهِمْ فَقَدِ اعْتَصَمَ بِاللّٰهِ، وَمَنْ تَخَلّٰى مِنْهُمْ فَقَدْ تَخَلّىٰ مِنَ اللّٰهِ عَزَّوَجَلَّ، وَاُشْهِدُ اللّٰهَ انّٖي سِلْمٌ لِمَنْ سٰالَمْتُمْ، وَحَرْبٌ لِمَنْ حٰارَبْتُمْ، مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَعَلٰانِيَتِكُمْ، مُفَوِّضٌ فٖي ذٰلِكَ كُلِّهِ الَيْكُمْ، لَعَنَ اللّٰهُ عَدُوَّ آلِ مُحَمَّدٍ مِنَ الْجِنِّ وَالاِْنْسِ، وَاَبْرَءُ الَى اللّٰهِ مِنْهُمْ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ».