243
الَّذىٖ بَقَرَ الْعِلْمَ بَقْراً وَبَيَّنَهُ سِرّاً وَجَهْراً وَقَضىٰ بِالْحَقِّ الَّذىٖ كٰانَ عَلَيْهِ وَاَدَّى الْأَمٰانَةَ الَّتىٖ صٰارَتْ الَيْهِ وَاَمَرَ بِطٰاعَتِكَ وَنَهىٰ عَنْ مَعْصِيَتِكَ اللّٰهُمَّ فَكَمٰا جَعَلْتَهُ نُوراً يَسْتَضٖىءُ بِهِ الْمُؤْمِنُونَ وَفَضْلاً يَقْتَدىٖ بِهِ الْمُتَّقُونَ فَصَلِّ عَلَيْهِ وَعَلىٰ آبٰائِهِ الطّٰاهِريٖنَ وَاَبْنٰائِهِ الْمَعْصُوميٖنَ افْضَلَ الصَّلوٰةِ وَاجْزَلَهَا وَاَعْطِهِ سُؤْلَهُ وَغٰايَةَ مَاْمُولِهِ وَاَبْلِغْهُ مِنَّا السَّلاٰمَ وَارْدُدْ عَلَيْنٰا مِنْهُ السَّلاٰمَ وَالسَّلاٰمُ عَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكٰاتُهُ اللّٰهُمَّ وَصَلِّ عَلَى الْإِمٰامِ الْهٰادىٖ وَصِىِّ الْأَوْصِيٰاءِ وَوٰارِثِ عِلْمِ الْأَنْبِيٰاءِ عَلَمِ الدّيٖنِ وَالنّٰاطِقِ بِالْحَقِّ الْيَقيٖنِ وَاَبِ الْمَسٰاكيٖنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصّٰادِقِ الْأَميٖنِ اللّٰهُمَّ فَصَلِّ عَلَيْهِ كَمٰا عَبَدَكَ مُخْلِصاً وَاَطٰاعَكَ مُخْلِصاً مُجْتَهِداً وَاجْزِهِ عَنْ احْيٰاءِ سُنَّتِكَ وَاِقٰامَةِ فَرٰائِضِكَ خَيْرَ جَزٰاءِ الْمُتَّقيٖنَ وَاَفْضَلَ ثَوٰابِ الصّٰالِحيٖنَ وَخُصَّهُ مِنّٰا بِالسَّلاٰمِ وَارْدُدْ عَلَيْنٰا مِنْهُ السَّلاٰمَ وَالسَّلاٰمُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكٰاتُهُ.