242
وَمَوَدَّتَكُمْ عَلَى النّٰاسِ السَّلاٰمُ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِىٍّ خَليٖفَةِ اميٖرِ الْمُؤْمِنيٖنَ الْإِمٰامِ الرَّضِىِّ الْهٰادِى الْمَرْضِىِّ عَلَمِ الدّيٖنِ وَاِمٰامِ الْمُتَّقيٖنَ الْعٰامِلِ بِالْحَقِّ وَالْقٰائِمِ بِالْقِسْطِ افْضَلَ وَاَطْيَبَ وَاَزْكىٰ وَاَنْمىٰ مٰا صَلَّيْتَ عَلىٰ احَدٍ مِنْ اوْلِيٰائِكَ وَاَصْفِيٰائِكَ وَاَحِبّٰائِكَ صَلوٰةً تُبَيِّضُ بِهٰا وَجْهَهُ وَتُطَيِّبُ بِهٰا رُوحَهُ فَقَدْ لَزِمَ عَنْ آبٰائِهِ الْوَصِيَّةَ وَدَفَعَ عَنِ الْإِسْلاٰمِ الْبَلِيَّةَ فَلَمّٰا خٰافَ عَلَى الْمُؤْمِنيٖنَ الْفِتَنَ رَكَنَ الَى الَّذىٖ الَيْهِ رَكَنَ وَكٰانَ بِمٰا آتٰاهُ اللّٰهُ عٰالِماً بِديٖنِهِ قٰائِماً فَاجْزِهِ اللّٰهُمَّ جَزٰاءَ الْعٰارِفيٖنَ وَصَلِّ عَلَيْهِ فِى الْأَوَّليٖنَ وَالْآخِريٖنَ وَبَلِّغْهُ مِنَّا السَّلاٰمَ وَارْدُدْ عَلَيْنٰا مِنْهُ السَّلاٰمَ بِرَحْمَتِكَ يٰا ارْحَمَ الرّٰحِميٖنَ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى الْإِمٰامِ الْوَصِىِّ وَالسَّيِّدِ الرَّضِىِّ وَالْعٰابِدِ الْأَميٖنِ عَلِىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعٰابِديٖنَ امٰامِ الْمُؤْمِنيٖنَ وَوٰارِثِ عِلْمِ النَّبِيّيٖنَ اللّٰهُمَّ اخْصُصْهُ بِمٰا خَصَصْتَ بِهِ اوْلِيٰائِكَ مِنْ شَرٰايِفِ رِضْوَانِكَ وَكَرٰائِمِ تَحِيّٰاتِكَ وَنَوٰامِىَ بَرَكٰاتِكَ فَلَقَدْ بٰالَغَ فىٖ عِبٰادِهِ وَنَصَحَ لَكَ فىٖ طٰاعَتِهِ وَسٰارَعَ فىٖ رِضٰاكَ وَسَلَكَ بِالْاُمَّةِ طَريٖقَ هُدٰاكَ وَقَضىٰ مٰا كٰانَ عَلَيْهِ مِنْ حَقِّكَ فىٖ دَوْلَتِهِ وَاَدّىٰ مٰا وَجَبَ عَلَيْهِ فىٖ وِلاٰيَتِهِ حَتّى انْقَضَتْ ايّٰامُهُ وَكٰانَ لِشيٖعَتِهِ رَؤُفاً وَبِرَعِيَّتِهِ رَحيٖماً اللّٰهُمَّ بَلِّغْهُ مِنَّا السَّلاٰمَ وَارْدُدْ مِنْهُ عَلَيْنَا السَّلاٰمَ وَالسَّلاٰمُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكٰاتُهُ اللّٰهُمَّ وَصَلِّ عَلَى الْوَصِىِّ الْبٰاقِرِ وَالْإِمٰامِ الطّٰاهِرِ وَالْعَلَمِ الظّٰاهِرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ ابىٖ جَعْفَرٍ الْبٰاقِرِ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ وَلِيِّكَ الصّٰادِعِ بِالْحَقِّ وَالنّٰاطِقِ بِالصِّدْقِ