70
أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّٰهِ
1
. فكيف لايكون هذا شركاً وكفراً ، ويكون نسبة شفاء المريض وقضاء الدين والرزق إلى النبي ، أو الولي بإذن اللّٰه شركاً؟!
كلام السمهودي الشافعي:
«قد يكون التوسل به صلى الله عليه و آله بطلب ذلك الأمر منه بمعنى أنه صلى الله عليه و آله قادر على التسبيب فيه بسؤاله وشفاعته إلى ربّه فيعود إلى طلب دعائه وإن اختلفت العبارة .
ومنه قول القائل له: أسألك مرافقتك في الجنة ، ولا يقصد به إلّا كونه صلى الله عليه و آله سبباً وشافعاً 2 .
أقول: إن المرافقة في الجنّة لايقدر عليها غير اللّٰه ، مثل غفران الذنب وشفاء المريض .
نعم لو قصد بهذا الدعاء الاستقلال في التأثير ، فهذا ما لم يقصده أحدٌ من المسلمين .
إذن فالاستغاثة والاستعانة ترجع إلى طلب الشفاعة والدعاء .
ولا مانع منه عقلاً ونقلاً .
والوهابية قد اعترفت بجواز الدعاء من الحي .