63يكن يُقدَر على حفظ القبر بالحراس ، وغلبنا على أنفسنا فنصبنا على القبر خشباً مُشَّبكاً ، لم يكن أحدٌ يقدر على الوصول إلى القبر» 1 .
فهل كان أهل سمرقند عام 256ه كفّاراً ومشركين ، إذ كانوا يتبرّكون بتراب قبر محمد بن إسماعيل البخاري؟!
وهل جهّزه وكفّنه وشيّعه ودفنه الكفّار؟
ما هذه الجرأة في التهجّم على المسلمين؟ أين التقوى والعفّة في الكلام؟ وأين هذه الأفكار والمزاعم من الإسلام والسنّة النبوية .
دعنا نكتف بهذا المقدار من النصوص التاريخية الدالة على أن التبرّك بقبور المسلمين وآثارهم كان من الاُمور الرائجة والمتعارف عليها في المجتمع الإسلامي من عهد النبي صلى الله عليه و آله إلى يومنا هذا ولم يفت فقيه بحرمة ذلك ، بل صرّحوا بجوازه ورجحانه ، واستحبابه .